أمير المنطقة الشرقية يدشن مبادرة “إعادة إحياء شاطئ الزبنة”
دشن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز آل سعود أمير المنطقة الشرقية في مكتب سموه بديوان إمارة المنطقة الشرقية صباح اليوم الاحد الموافق 9 فبراير 2025م مبادرة “إعادة إحياء شاطئ الزبنة” الذي أطلقه فرع المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر بالشراكة مع مجلس المنطقة الشرقية للمسؤولية الاجتماعية "ابصر".
تهدف المُبادرة إلى إعادة إحياء الشاطئ بمشاركة عدد من الكوادر الوطنية التي ستقام في شاطئ الزبنة خلال الفترة من 9 إلى 11 فبراير 2025، وذلك بمُشاركة عدد من الجهات في المنطقة الشرقية متمثلين بإدارة تعليم المنطقة الشرقية، وحرس الحدود السعودي، وفرق الإنقاذ بالمنطقة الشرقية.
كما تُساهم هذهِ المُبادرة إلى تعزيز جهود المملكة في تحقيق رؤية السعودية 2030 من خلال تحقيق الاستدامة البيئية، ودعم العمل التطوعي، ورفع الوعي البيئي بين الأجيال القادمة، ومن المتوقع أن تستمر المبادرة على عدة مراحل لضمان تحقيق نتائج طويلة الأمد التي من شأنها ان تُسهم في تحسين جودة الحياة وحماية الموارد الطبيعية.
وتستهدف في مرحلتها الأولى أكثر من 800 طالبًا وطالبة من المدارس والجامعات، الذين سيشاركون في تنظيف الشاطئ، وإزالة المخلفات، ضمن تنفيذ حملات توعوية بيئية تهدف إلى زيادة الوعي بالمسؤولية المجتمعية وتعزيز ثقافة الحفاظ على البيئة الساحلية.
وستشهد تنفيذ أكثر من 10،000 ساعة تطوعية، بمشاركة أفراد المجتمع والمتطوعين من مختلف الجهات، بهدف تحقيق أثر بيئي ملموس ومستدام.
وأكد مدير عام فرع المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر بالمنطقة الشرقية المهندس يوسف سليمان البدر أن المبادرة تعكس التزام الجهات المعنية بحماية البيئات الساحلية وتعزيز دور المجتمع في الاستدامة البيئية، مشيراً إلى أن التعاون مع وزارة التربية والتعليم ومجلس “أبصر” سيسهم في تحقيق أثر مستدام من خلال دمج التوعية البيئية بالتطبيق العملي والميداني.
وأوضحت امين عام مجلس المنطقة الشرقية للمسؤولية الاجتماعية "ابصر" أ. لولوة بنت عواد الشمري إلى أن تبني هذهِ المُبادرة تواكب بدورها أهداف رؤية السعودية 2030 الاستراتيجية من خلال زيادة الوعي تجاه مسؤوليتنا الوطنية ضمن المحافظة على الموارد الطبيعية وحمايتها من التحديات والمخاطر البيئية.
