كلمة رئيسة مجلس الأمناء الأميرة عبير بنت فيصل آل سعود

 

مجتمع المنطقة الشرقية بجميع شرائحه مجتمع واعٍ، ذكي وخيّر، وهذه المقومات كفيلة بصنع حراك موجب في مضمار المسؤولية منذ انطلاق فكرة مجلس المسؤولية الاجتماعية أخذنا على عاتقنا أن يكون للمجلس هدف سامٍ  ولقد بذلنا وما زلنا نبذل كافة الجهود للوصول إلى أعلى معايير التميز، ونتطلع لنشر مفهوم المسؤولية الاجتماعية بلغة مبسطة ومفهومة من خلال العديد من المبادرات والمشاركات والتواجد القريب من المجتمع المحلي وان يكون المجلس أداة في تلمس احتياجات المواطن واقتراح المبادرات والحلول بالتشاور مع الجهات ذات الاختصاص فيما يخدم مسيرة العجلة التنموية في المنطقة الشرقية حتى تصبح هذه المسؤولية بين الواجب الوطني والمبادرات التطوعية.

كما أننا نسعى دومًا لأن يكون المجلس أداة فاعلة ومفعّلة لآراء ومقترحات أبناء المنطقة، وأن يكون مكانًا لتحقيق تطلعاتهم التي تساهم في رفع مستوى فهم المسؤولية الاجتماعية في مختلف المجالات.

كلمة الأمين العام لولوة عواد الشمري

 

أصبح من المسلمات عالميا أن تحقيق التنمية المستدامة ليس مقصورا على الحكومات، بل اشتمل على المؤسسات والأفراد، حيث أصبح مفهوم المسؤولية الاجتماعية يستخدم لإسهام جميع المؤسسات في القطاعات الثلاثة في التنمية المستدامة للنهوض بالأمم ومواجهة التحديات التنموية، بالإضافة لدور الفرد المسؤول والأساسي في بناء عمل مجتمعي مؤسسي قوي بقوة الفرد، وفي إطار المسؤولية الاجتماعية المشتركة بين القطاع القطاعات ورؤى التنمية الشاملة، يتطلع مسؤولو المنظمات المجتمعية لوضع آليات لتعزيز أطر التعاون بينهم من خلال العمل على مواجهة التحديات، ولعل أبرز المؤشرات الإيجابية تجاه رفع كفاءة العمل المجتمعي في المنطقة الشرقية بشكل خاص ومملكتنا بشكل عام هو ما نلمسه مع حالة الحراك الجادة بين جميع المؤسسات وإحساسها بالمسؤولية المجتمعية كمسؤولية تكليف وليست مسؤولية تفضيل أو تشريف بل أصبحت واجبا وطنيا على مستوى المؤسسات وعملاً تطوعيا على مستوى الأفراد. ختاما.. علينا فقط الإيمان والقناعة للتطبيق والتفعيل في ظل سياسات دولتنا، التي تدعم أي حراك يطور ويساهم في التنمية بما يساهم في تحقيق رؤية 2030 السعودية وتوجيهات قيادتنا الرشيدة