.

«نقوش الشرقية» هوية مكان في ذاكرة أهالي وزوار المنطقة

أوضحت أمين عام مجلس المسؤولية الاجتماعية بالمنطقة الشرقية لولوة الشمري، أن فكرة (نقوش الشرقية) مبادرة أطلقتها صاحبة السمو الأميرة عبير بنت فيصل بن تركي حرم أمير المنطقة الشرقية، لتنقش هوية في ذاكرة أهالي وسائحي وزوار المنطقة الشرقية.

مشيرة إلى أن المبادرة ترتكز على هدفين، الأول صناعة هوية خاصة بالمنطقة، أما الثاني فهو تأصيل الموروث الثقافي والفني للمنطقة وإظهاره للشارع، حيث تم إنزال مبادرة نقوش الشرقية في منزالها الفعلي لدى الهيئة العُليا لتطوير المنطقة الشرقية، في حين أن التحكّم الرئيس لاستحداث أي مَعلم أو ميدان أو مُجسّم وما يأتي ضمنه في المنطقة الشرقية يلزم التحقق من اجتيازه مواصفات ومعايير نقوش الشرقية.

وعن الاشتراطات التي تم اعتمادها للموافقة على تطبيق المَعلم الحديث في المنطقة والتي تنُصُّها نقوش الشرقية قالت: من الضروري أن يحمل أهداف المبادرة في صناعته بهوية الشرقية، وأن يكون مُعبّرًا بشكل دقيق تعبيرًا يحمل تأصيل الموروث الثقافي والفني للمنطقة، شريطة أن يكون ترجمة جمالية للموروث.

ونوّهت الشمري إلى أن بعض معالم المنطقة الشرقية لا تحمل رسالة لأهالي وسُيّاح المنطقة، «وهذا السبب الرئيس الذي يستنكر على إثره المواطن الذي يُمثّل المسؤولية الاجتماعية الصحيحة لهذا الوطن الغالي».

وأضافت: «الهيئة العليا لتطوير المنطقة الشرقية بقيادة أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد الجبير كانت قد تبنّت مبادرة نقوش الشرقية، حيث سيظهر تكاتف الهيئة مع مجلس المسؤولية الاجتماعية بصورة جمالية متألقة ستشهدها قريبًا «بإذن الله» المنطقة، وسيُشاهد أهالي المنطقة ومُرتادوها شيئًا قادمًا مختلفًا تمامًا؛ بهدف تصحيح ما سبق.

كما أكّدت أن الهيئة تتأهّب خلال الشهور الثلاثة المقبلة لثلاثة معالم جديدة سترى النور، أحدها في محافظة الخبر وتحديدًا عند إحدى البحيرات الواقعة خلف أحد الفنادق المشهورة، والتي تُقابل واجهة الخبر البحرية، حيث سيكون المَعلَم بشكل انعكاس حرف (ن) على المسطّح المائي، وسيحمل المعلم آيات سورة (الرحمن)، أما المَعلَم الثاني فسيكون حاملًا أبيات قصيدة الشاعر الراحل غازي القصيبي وهي (أجل نحن الحجاز ونحن نجد.. هنا مجدٌ لنا وهناك مجدُ)، في حين لم يتم تحديد موقع معيّن له وفي الغالب سيكون في مدخل جسر الملك فهد المؤدي للبحرين، أما المَعلم الثالث فسيكون في محافظة الجبيل والذي سيرمز لإدارة الوقت، عبر تصميم يُحاكي نشاط التعدين والحديد.

وفي سياق المجسمات غير المتوافقة مع هوية المنطقة قالت: يعتزم المجلس بالتعاون مع الهيئة ضمن المبادرة إطلاق خطة تحسينية وتطويرية للمجسّمات القديمة غير المتوافقة مع الهوية، بالمقابل توجد مجسّمات ستُلغى تمامًا، أما المعالم التي يصعُب إلغاؤها فتم استحداث خطة مختلفة لها، والتي من خلالها على سبيل المثال يتم تضمين إنارة مُبتكرة تُحدث تغييرًا واضحًا للمَعلم، كما تمت دراسة كل مَعلم موجود بالمنطقة ما إذا كان يحتاج تحسينًا أو تطويرًا.

قسم
اخبار الصحف