.

تدشين «وطني أخضر» في 10 مدارس بالشرقية

عقد مجلس المنطقة الشرقية للمسؤولية الاجتماعية اجتماعه الثاني لمبادرة «وطني أخضر» مع تعليم الشرقية والتي تهدف إلى تحقيق تربية النشء على حب الزراعة، الحفاظ على البيئة، تقويم سلوكهم وتربيتهم على تحمل المسؤولية.

ويأتي الاتفاق خلال اجتماع عُقِد مؤخرا في مقر المجلس بالخبر، تم خلاله استقبال منسوبي قيادات تعليم الشرقية، وترأسهم مدير إدارة الإشراف التربوي ممدوح فتح الدين، ومدير عام مؤسسة البستان المائي د.عماد الجريفاني، حيث تم اختيار 5 مدارس للبنين، و5 مدارس للبنات لتدشين المبادرة.

وفي ذات السياق أشارت أمين عام مجلس المسؤولية الاجتماعية لولوه الشمري إلى أن الشراكة الإستراتيجية التي أبرمها المجلس منذ تأسيسه مع تعليم الشرقية، في ظل هدف تقديم العديد من المشاريع التي خدمت النشء مثل نادي المسؤولية الاجتماعية الصيفي، مبادرة سفراء المسؤولية الاجتماعية. وأكدت الشمري أن توجيهات رئيس مجلس الأمناء الأميرة عبير بنت فيصل أتت حرصا على جيل المستقبل طلاب وطالبات التعليم، حيث إنهم المساحة الخصبة لإحداث أي تغيير مُزهِر وإيجابي، لتحقيق رؤية المملكة 2030. من جانبه أوضح مدير المؤسسة أن دور التعليم محوري، وهو ركن أساس في بناء الشخصية الواعية والمدركة، لاسيما في وقت أصبحت مؤثرات العولمة واضحة وجلية، مما يتطلب منهم توعية الجيل بأهمية البرامج والمبادرات الرائدة في مجال العمل البيئي الملازم للتنمية الاقتصادية والاجتماعية المتسارعة وتجاوبها الكبير مع الصحوة البيئية العالمية على الصعيدين الإقليمي والعالمي. وأضاف قائلا: «نسعى من خلال هذه المبادرة «وطني أخضر» لتنظيم خطة زيارات مُكثفة للمدارس؛ لنشر ثقافة الزراعة المائية بطريقة عملية منهجية، بوضع جهاز في كل مدرسة لكي يقوم الطلاب بالزراعة من خلاله ورعاية النباتات بصورة مبتكرة».

وبدوره أوضح أن تفعيل المبادرة يأتي ضمن التواصل والتعاون بين المدرسة والأسرة، حيث إنه من الممكن أن تختص المدرسة بالتعريف عن رغبتهم في نشر اللون الأخضر من حولهم، والحفاظ على البيئة، وتنمية مهارة العناية بالغير وتحمل المسؤولية.

واختُتِم اللقاء بعدد من التوصيات، أهمها إعداد الخدمات المتوقع تقديمها من البستان المائي للمشروع، وإفادة بعدد المدارس المرشحة للمشروع.

قسم
اخبار الصحف